محمد بن مرتضى الكاشاني

615

تفسير المعين

ع ؛ شرك طاعة لا شرك عبادة . [ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 107 إلى 110 ] أَ فَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 107 ) قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 108 ) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 109 ) حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ( 110 ) « أَ فَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ » : عقوبة تغشاهم . « أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً » : من غير سابقة علامة . « وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ [ 107 ] » : بإتيانها غير مستعدين لها . « قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ » : تفسير للسّبيل . « عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ » : وأنزهه تنزيها . « وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ [ 108 ] وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ » : م ؛ أي إلى الخلق . « إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ » : لا ملائكة . « مِنْ أَهْلِ الْقُرى » : لأنهم أعلم من أهل البدو . « أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ » : م ؛ أرض القرى . « فَيَنْظُرُوا » : [ ع ؛ فيعلموا « 1 » ] « 2 » . « كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَ فَلا تَعْقِلُونَ [ 109 ] حَتَّى »

--> ( 1 ) من آل عمران - هامش د ، م . [ آل عمران / 137 ] . ( 2 ) ليس في ش .